أمن الشرق الأوسط والدور العربي 10 - فبراير - 2021 درويش خليفة 0 حجم الخط بعد اكتمال عقد إدارة الرئيس الأمريكي الجديد في البيت الأبيض والعتيق في دوائر صنع القرار في الكونغرس والحزب الديمقراطي «جوزف بايدن» وتسميته لرجالاته في السياسية الخارجية، الأمر الذي أعادنا بأسمائهم إلى الاتفاقية النووية الإيرانية مع دول مجموعة الخمس زائد واحد، سيما وأن معظمهم كان في إدارة الرئيس الأسبق بارك أوباما أو في دوائر مقربة من إدارته في ذلك الوقت. عندما تم توقيع الاتفاق النووي مع طهران عام 2015. وفي ضوء ذلك، أصبح لزاما على الدول العربية، ولاسيما تلك الواقعة في غرب آسيا، أن تتحرك في اتجاه موازٍ، من خلال إعادة مقترح أمن الشرق الأوسط بصيغة مطورة، بعيدًا عن الشروط الإيرانية السابقة التي رفضت وجود إسرائيل في المرحلة الأولى، وتفكيك مجلس التعاون الخليجي، شاملا المقترح وجود الستة الخليجيين فرادى مع العراق وإيران. المحادثات الأمنية الإقليمية والمثير للاستغراب أن إيران لم تطالب بمشاركة سوريا ولبنان واليمن في المحادثات الأمنية الإقليمية، ظنا منها أن قراراتهم تدخل في اختصاصها. ومن ا...
أقرأ الواقع- أحلل العلاقات- أبدي رأيي