في تطور يتزامن مع تصريحات روسية حول انتهاء العمليات العسكرية في إدلب، وبعد سلسلة من الرسائل الايجابية التي كانت "جبهة النصرة" (هيئة تحرير الشام) قد وجهتها للغرب، أعلنت الولايات المتحدة استئناف تمويل المشارع الانسانية في شمال سوريا، من دون توضيح ما إذا كان ذلك سيشمل منطقة إدلب التي تسيطر عليها "النصرة" منذ العام 2017. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس، عن تخصيص مبلغ 720 مليون دولار لسوريا، من بينها 60 مليوناً بهدف "دعم المشاريع الخاصة بمعالجة الأزمة التي خلفتها الحملة العسكرية الوحشية لنظام الأسد وروسيا وايران على مناطق الشمال السوري". وعلمت "المدن" أن مبلغ الستين مليون دولار ستضعه واشنطن في صندوق "الائتمان لإعادة اعمار سوريا" الذي يدعم المشاريع في شمال البلاد، وسيخصص لإعادة افتتاح ثلاثة أفران جديدة من المفترض أن توفر الخبز لأكثر من تسعين ألف شخص، كما سيذهب جزء من المبلغ لخدمة القطاع الصحي بهدف توفير الرعاية الطبية لأكثر من ثمانين ألف مدني، دون تحديد منطقة معينة من الشمال. ومع فشل مجلس الأمن الدولي بتمرير مشروعي قرارين خاصين بتمدي...
أقرأ الواقع- أحلل العلاقات- أبدي رأيي