جذور التعصب الديني واليمين المتطرف 2 July,2019 مقولة لويس الرابع عشر "أنا الدولة والدولة أنا" تعبر عن أزمة الحكم في مجتمعاتنا العربية، ليس فقط من ناحية هيمنة الاستبداد السياسي والديني، ولكن أيضًا من جانب أن تلك الأنظمة وبهذا الشعار دمرت الشعوب وقبلت بتقسيم المجتمعات. وهذا ما ينطبق على حكام المنطقة المستبدين الذين يعتبرون الدولة ملكاً خاصاً، شعوبها رعاع تابعون. عندها سيكون رد فعل المجتمع مدمراً بسبب الجور والظلم الذي لحق بهم، وهذا ما حدث في سوريا بعد انطلاق ثورة شعبها متأثرة بحراك دول الربيع العربي. إلى أن تعسكرت الثورة لردع جيش الأسد، لتصطدم بقوة إسلامية تبحث عن ملجأ لها لتعبير عن نفسها كزمرة جهادية عابرة للحدود، وهنا ينتهي المطاف في الجهاد الحربي عند "تنظيم الدولة الاسلامية" داعش. عمل تنظيم الدولة الإسلامية داعش خلال مسيرته على مسارين متوازيين، أولهما السيطرة المكانية من خلال تواجده على الجغرافيا السورية، والتي وصلت إلى سيطرته على مدى عدة سنوات على ثلث سوريا، مستغلاً استنزاف فصائل الجيش الحر في معاركها مع جيش الأسد، ليكون حجر عثرة أمام سيطرة الثوار على م...