المعارضة السورية في سُطُور 31-Aug-2020 بعد مضي سنوات تسع على انتفاضة الشعب السوري في وجه السلطة الحاكمة، لم يتبلور إجماع على بديلٍ سياسي يسعى لتحقيق مطالب القوى الشبابية التي قادت الحراك السلمي، وبالتالي تصبح هي القيادة الفعلية لما خرجت له. وهذا نتيجة لهيمنة العسكر على القرار الداخلي والقوى السياسية المعينة في الخارج ومن الخارج وتسلطهم على القرار دون أدنى شرعية شعبية. وكذلك ميول المعارضة السياسية في تحقيق الكسب الذاتي في التمثيل والعلاقات الخارجية، ولعب دور وظيفي لا يراعي مصالح الطبقات المجتمعية الثائرة على النظام المحكوم بأجندة إيرانية روسية يعرفها السوريون عامة. صراع على السلطة الجميع يسعى لأن يكون البديل عن السلطة دون أن يعمل على بلورة برنامج سياسي يتوافق مع طموح الشعب السوري المتعطش لحريته وكرامته التي سُلبت منه بفعل حكم الأسدين للبلد وهيمنة الحزب الواحد. كان جديراً بالمعارضة مخاطبة المجتمع والعمل على تحقيق مطالبه قبل التوجه إلى الحلفاء والحفاظ على مصالحهم بعد رحيل...
أقرأ الواقع- أحلل العلاقات- أبدي رأيي