المحكمة العليا ببريطانيا تجيز الكشف
عن أصول بشار الأسد المجمدة
يقول الخبر أن:
المحكمة العليا ببريطانيا تجيز الكشف
عن أصول بشار الأسد المجمدة
كشفت صحيفة التايمز البريطانية، عن
حكم قاض في المحكمة العليا ببريطانيا بالسماح لوزارة الخزانة بكشف أصول بشار الأسد
المجمدة هناك، في قضية تعويض ضحايا طائرة مصرية اختطفت في 1985، والتي يتهم النظام
السوري بدور فيها.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة
"التايمز"، فقد كانت قوانين الاتحاد الأوروبي تمنع السلطات البريطانية
من كشف تفاصيل أصول النظام السوري المجمدة في بريطانيا والتي تبلغ 161 مليون جنيه
إسترليني، حيث يُعتقد أن بشار الأسد لديه حساب لدى بنك في المملكة المتحدة برصيد
يزيد عن 51.5 مليون دولار.
وكانت بريطانيا قد جمدت أصولا تابعة
للنظام السوري وعائلة الأسد ومقربين منه، كما جمدت في 2017 أموالا لرفعت الأسد عم
الرئيس الحالي.
وفي 2019، جمدت بريطانيا حساب أنيسة
شوكت، ابنة أخت رئيس النظام السوري بشار الأسد، والذي استخدم في عمليات غسيل أموال
وتجنب العقوبات المفروضة على النظام.
وتعود قضية الحكم هذه إلى تشرين
الثاني، 1985 عندما اختطفت طائرة ركاب تابعة للطيران المصري، وكانت متجهة من أثينا
إلى القاهرة، ولكنها أجبرت على الهبوط في مالطا، وقتل 58 راكبا فيها، ويتهم النظام
السوري بالضلوع فيها.
تعليقي على الموضوع:
أعتقد أن قرار المحكمة العليا في
بريطانيا جزء من التماهي مع العقوبات الامريكية ضمن "قانون سيزر" وإلا
لما تأخر حتى الآن.
منذ بدء الحديث عن فرض عقوبات أمريكية
على نظام الأسد وداعميه قامت وزارة الخزانة بتجميد أموال عائلة الأسد. غير أن
تقرير "التايمز" يقول "يُعتقد أن لدى بشار الأسد حساب مصرفي في
المملكة المتحدة" وكأن وزارة الخزانة البريطانية غير قادرة على حصر أموال
الأسد وممتلكاته في بلادهم.
علاوة على ذلك، لا أعتقد أن لبريطانيا
دور في محاسبة النظام على دوره في اختطاف الطائرة المصرية، ما لم يكن بين الركاب
مواطنين بريطانيين أو مزدوجي الجنسية. لا سيما وأن العملية جرت في عهد الأسد الأب،
والقوانين الأوروبية لا تحاسب أبن على ما ارتكبه والده.
لا أقلل من قيمة قرار المحكمة، لكن
المنطق يدعو إلى التساؤل عن مدى تأثيره على النظام. ونحن نواجه وضعا راهنا ومرتبطا
مع عائلة الأسد من خلال وجود عم الرئيس السوري «رفعت الأسد» في فرنسا وتنعمه
بأموال السوريين طيلة أربعة عقود.

تعليقات
إرسال تعليق