خطوط عريضة
التطورات المتوقعة
على الساحة السورية في المستقبل القريب:
- الحفاظ على وقف إطلاق النار في إدلب بالرغم من خروقات
النظام المتكررة، لاسيما وأنها لا تؤثر على سير الدوريات الروسية التركية على
الطريق الدولي M4.
-
دعم لبرامج التنمية في قطاع إدلب يرافقه انفتاح من قبل هيئة تحرير الشام على
المنظمات والقوى السياسية المحلية ووسائل الإعلام الدولية.
- زيادة في جولات تبادل
الأسرى بين الأطراف المتصارعة.
- انسحاب تدريجي ومنظم لحزب الله من الجنوب السوري مع بقاء بعض
المقرات برفقة الفرقة الرابعة، لحين انسحابهم بشكلٍ نهائي وتسليم المنطقة للفيلق
الخامس (مصالحات).
- انتظار الحرس الثوري الإيراني صفقةً أوروبية تضمن له بعض
الانفراج الاقتصادي، مقابل انسحاب الميليشيات العراقية من سوريا، محافظا على بقاء "مستشاريه"
حسب توصيفهم عند حكومة دمشق.
- تقارب بين النظام وقسد يضمن للأخيرة البقاء في كفتي ميزان المصالح
الدولية.
- إجراء تعديلٍ دستوري يخضع للاستفتاء الشعبي في الأشهر الأولى من
2021، يليه انتخاباتٍ برلمانية وفق الدستور الجديد ومن ثم التحضير للانتخابات
الرئاسية وإجرائها في موعدها المحدد في تموز 2021، وبهذا يكون الروس قد التزموا في
بنود القرار الدولي 2254 أمام الأسرة الدولية.
- لن تعارض الإدارة الأميركية
"أيً كان في البيت الأبيض"، الخطوات الروسية التي تضمن مصالح حلفائهم،
تاركين للأتراك التفاوض على مستقبل إدلب ومناطق النفوذ التركي. مع بعض الدعم في
حال بقاء ترامب لولاية ثانية.
حيث أن هذه الخطوة تنهي
تأويلات المعارضة السياسية وتفسيرها للقرار الدولي 2254 من وجهة نظرهم في هيئة حكم
انتقالي وبيئة آمنة ورحيل رأس النظام، سيما وأن الاستقرار الذي ينشده الروس لا
يتسق مع الذهاب لتشكيل هيئة حكم انتقالي، كما حدث في السودان. لأن النظام وبتوصية
من حلفائه، لم يتركوا البلد في حالة فراغ حكومي برلماني ورئاسي، أي أن مقومات
الدولة موجودة.
درويش خليفة

تعليقات
إرسال تعليق